"زوكربيرج" لا يزال الوحيد الذي يتولى إدارة الشركة التي أسسها بين كبرى شركات التقنية

ارقام 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

من المقرر أن يغادر "جيف بيزوس" منصب المدير التنفيذي  لـ "أمازون" في وقت لاحق هذا العام، وبذلك يصبح  "مارك زوكربيرج" الوحيد بين كبرى شركات التكنولوجيا الذي لا يزال يتولى الإدارة التنفيذية للشركة التي أسسها.
 

كما أنه لا توجد دلائل بعد على أن "زوكربيرج"  -  البالغ من العمر 36  عامًا فقط – على وشك مغادرة دوره في قيادة "فيسبوك"، إذ تولى بالفعل منصب المدير التنفيذي دون انقطاعٍ منذ أن شارك في تأسيس شبكة التواصل الاجتماعي عام 2004.
 

وبخلاف القادة الآخرين لشركات التكنولوجيا، فإن "زوكربيرج" لديه الأغلبية المطلقة من القوى التصويتية على أسهم "فيسبوك"، ما يمنحه القدرة على قيادة الشركة بالشكل الذي يراه مناسبًا دون القلق بشأن المساهمين النشطاء.
 

فعلى سبيل المثال ساهم نشطاء مثل "فاليو آكت" في إحداث تغييرات في قيادة "مايكروسوفت"، ولكن في "فيسبوك" فإن أي مساهمين لا يتفقون مع اتجاه "زوكربيرج" لديهم خيار واحد فقط وهو بيع أسهمهم، مما يسمح لـ "زوكربيرج" بالبدء في مشاريع طويلة الأجل وتنفيذها طالما يراها مناسبة.
 

وبالنظر إلى الشركات التكنولوجية الكبرى الثلاث "آبل" و"مايكروسوفت" و"ألفابت"، نجد أن جميعها شهدت نموًا في الإيرادات وزيادة في أسعار الأسهم منذ تحول إدارتها بعيدًا عن مؤسسيها.
 

إذ تحولت إدارة "آبل" من مؤسسها "ستيف جوبز" إلى "تيم كوك" عام 2011، في ظل مرض "جوبز"، كما انتقلت إدارة "مايكروسوفت" إلى المدير التنفيذي "ساتيا ناديلا" عام 2014، عندما تقاعد "ستيف بالمر" من منصبه، وترك المؤسس "بيل جيتس" منصبه كرئيس لمجلس الإدارة.
 

وتحولت أيضًا "ألفابت" وهي الشركة الأم لـ "جوجل" من إدارة الشريك المؤسس "لاري بيدج" إلى "ساندر بيتشاي" عام 2019.
 

أما عن "تسلا"  التي يتولى منصب مديرها التنفيذي "إيلون ماسك" والذي يشرف على الشركة من خلال جميع عمليات تطوير ونمو منتجاتها تقريبًا، فإنه لم يكن موجودًا في البداية عام 2003.
 

وحاليًا تتحول "أمازون" من إدارة مؤسسها "بيزوس" إلى "آندي جاسي" الذي عمل بالشركة لفترة طويلة وأسس أعمال الشركة للحوسبة السحابية "إيه دبليو إس".

 

أداء شركات تقنية كبرى بعد مغادرة مؤسسيها منصب المدير التنفيذي

الشركة

ملاحظات

آبل


- قفز سهم الشركة بأكثر من 10 أضعاف تحت قيادة "كوك"، إذ ارتفع من 13.44 دولار في أغسطس 2011 إلى 134.99 دولار الثلاثاء الماضي، وارتفعت الإيرادات بأكثر من 153% من 108.2 مليار دولار في 2011 إلى 274.5 مليار دولار في 2020.
 

- ولكن الابتكار لم يسير بنفس الوتيرة، فخلال فترة إدارة "جوبز" الثانية للشركة من 1996 وحتى 2011 شهدت "آبل" فترة من الابتكار السريع مع طرح "آي ماك" و"آبل ستورز" و"الآيبود" و"آيفون" و"آيباد".
 

- أما تحت إدارة "كوك" كانت "آبل واتش" هي فئة المنتجات الرئيسية الجديدة الوحيدة للشركة، ولكن وفر للشركة الاستقرار.
 

مايكروسوفت


- ارتفع سهم الشركة تحت قيادة "ناديلا" بأكثر من 7 أضعاف، من 36.25 دولار في فبراير 2014 إلى 239.51 دولار الثلاثاء.
 

- وارتفعت الإيرادات بحوالي 62% من 77.8 مليار دولار في 2014 إلى 125.8 مليار دولار في 2020.
 

- وعلى الرغم من أن "مايكروسوفت" لم تقدم أي منتجات رئيسية جديدة ناجحة في عهد "ناديلا"، إلا أنه أشرف على تحول هائل في نموذج أعمال الشركة من بيع تراخيص البرامج وأنظمة التشغيل إلى بيع اشتراكات البرامج كخدمة.
 

- كما قامت الشركة بتنمية نشاطها في الحوسبة السحابية "آزور".
 

ألفابت


- ارتفع سهم الشركة تحت قيادة "بيتشاي" بحوالي 48% من 1294.7 دولار في ديسمبر 2019، إلى 1919.12 دولار الثلاثاء.
 

- ونمت الإيرادات بحوالي 13% من 161.9 مليار دولار في 2019، إلى 182.5 مليار دولار في 2020.
 

- لم يكن لدى "بيتشاي" الكثير من الوقت للابتكار منذ توليه منصب المدير التنفيذي، وكان تركيزه على تهدئة القوى العاملة النشطة المتزايدة في الشركة والتعامل مع تداعيات جائحة "كوفيد-19"، وإدارة المعارك القانونية للشركة.
 

 

 

المصدر: سي إن بي سي

تجدر الاشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة على ارقام وقد قام فريق التحرير في اقتصادي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق