المراجعة الأسبوعية: أهم توقعات الذهب، وماذا ينتظر النفط؟

investing 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أعزائنا متابعين اقتصادي شكرا لإهتمامكم بتفاصيل خبر المراجعة الأسبوعية: أهم توقعات الذهب، وماذا ينتظر النفط؟ ..
للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات يمكنكم التواصل معنا على البريد الإلكتروني [email protected]
والان نترككم مع التفاصيل الخبر الكاملة ....

© Reuters

بقلم باراني كريشنان 

Investing.com - مثل النهر، تدفقت الدولارات إلى سوق السلع لترفع أسعار كل شيء تقريبًا من نفط برنت إلى النحاس

وحتى فول الصويا، والعقود الآجلة للحم الخنزير. 

منذ بداية شهر فبراير، أخضرت شاشات نايمكس، وكومكس، وسي بوت، لبورصات: الطاقة، والمعادن، والسلع الزراعية، في نغمة موحدة، في أرباح لا تتوقف. 

ولكن المعجزة أن لكل سوق أساسيات مختلفة، ولكن ما يرفعهم الآن بهذا المظهر الموحد، هو تدفق الأموال الرخيصة، والتي تدفع المستثمرين للعوائد الجذابة. 

وإلى الآن، لا يظهر متى  سيرفع الاحتياطي الفيدرالي معدلات الفائدة، فتدفق الأموال للأسواق لإنقاذ الاقتصاد من تداعيات فيروس كورونا بمستويات تدفق غير مسبوقة. وفوق هذا وذاك تهب الحكومة الأمريكية بـ 1.9 تريليون دولار، علاوة على 4 تريليون دولار منحتها حكومة ترامب للأسواق. 

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، بسبب كونها عوائد مضمونة، والارتفاع مستمر منذ نوفمبر، وتقف حائلًا بين مؤشر الدولار وانهياره، بما يجعل العوائد الثابتة، والدولار تحت النظر. 

ولكن الألفا، أو أكبر مولد للعائد، والدافع هنا هو العوائد السريعة والجذابة، وتنقسم الأصول الأكثر أهمية بين عاملين. 

الأول: الأسهم، مع ارتفاع مؤشرات: داو جونز، وإس آند بي 500، وناسداك يوميًا. 

والثاني: السلع. نرى مؤشر ريفينتف للسلع الأساسية، ويتعقب 19 مادة أساسية في الأسواق، مرتفع 28% منذ بداية شهر نوفمبر (رمز المؤشر TR/CC CRB Excess Return) 

وعاد الحديث الآن إلى السلع والدورة الخارقة. ومنذ آخر دورة مرت بها السلع في 1996، وصلت لذروتها في 2008، ووصلت لقاعها في 2020، بعد انهيار أسعار النفط لمنطقة سلبية. 

ومع عودة النفط للاختراق مرة أخرى، لا عجب في الحديث عن دخول السلع في دورة نمو خارقة. ولكن الأهم هو نهر السيولة الذي سيجعل تلك التوقعات قابلة للتحقق. 

يقول إد مويا، من OANDA: "الأضرار الاقتصادية ستضمن استمرار تدفق الأموال الرخيصة لفترة أطول." 

والمستفيد من الأموال الرخيصة المتدفقة إلى السلع هو النفط، فارتفعت السلع في 13 من أصل 15 أسبوع منذ نهاية أكتوبر. وأنهت الأسبوع الماضي على ارتفاع بنسبة 5%، بعد ارتفاعها الأسبوع السابق بـ 9%. وإجمالًا، جنت أسعار النفط أكثر من 60% في الشهور الثلاثة الأخيرة. 

والصعود الماراثوني للنفط كان مدفوعًا ومستدامًا بفضل تركيبة من العوامل. بدأت العوامل في نوفمبر الماضي مع ظهور أول لقاح لفيروس كورونا، وأتبعه أكبر منتج ومصدر للنفط في العالم، السعودية، بقرار تخفيضات طوعية للإنتاج، بهدف خفض المخزون العالمي المتضخم، والعامل الثالث كان آمال التحفيزات من الإدارة الديموقراطية. 

ويرى البعض بأن النفط مستمر بالارتفاع. 

يقول فيل فلين، من شيكاغو برايس فيوتشرز: "هناك رواية حول قدرة تخفيضات أوبك على إعادة التوازن إلى السوق، ولكن الدورة الخارقة للنفط تنفيها احتمالات تحول العالم إلى الطاقة الخضراء." 

يرى البعض الآخر أن دوافع النفط مضخمة بسبب كثرة النقود التي تطارد العوائد في الأسواق. 

يقول المحلل سكوت شيلتون، من ICAP: "أعتقد بأن الأسواق معرضة لحركة تراجع." 

أضاف شيلتون: "مع التصحيح، أعتقد بأن سعر برميل النفط قد يهبط 5 دولار، في إشارة لخام غرب تكساس الوسيط، وخام برنت. 

ويقر شيلتون بأنه لا يوجد عوامل متشائمة كفاية لتشكيل رواية عن انخفاض السعر، "ولكني لا أعرف ما إذا كان هذا مهمًا أم لا." "بالنسبة لي، المسألة ليست مسألة توقيت بل مسألة تدفق نقدي." 

توقعات الطلب على النفط من الوكالات الدولية أقل ازدهارًا مما كانت عليه. 

وخلال يوم الخميس، خفضت أوبك التوقعات للطلب على 2021، وصولًا لـ 5.79 مليون برميل يوميًا من 5.9 مليون برميل يوميًا. 

كما ترى وكالة الطاقة الدولية، والتي تراقب الاستهلاك في العالم الغربي، وقالت إن لقاحات فيروس كورونا ستتسبب في تعافي الطلب، ولكن إلى الآن يظل المعروض أكبر من الطلب حول العالم. 

بينما تتوقع إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تراجع النفط في شهر أبريل، مع تراجع نفط برنت لـ 56 دولار للبرميل خلال الربع الأول، ولـ 52 للأرباع الثلاثة المقبلة. 

وتتوقع إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفاع انتاج لنفط الأمريكي في يونيو، لهذا تظل التوقعات للعام لنفط برنت عند 50 دولار أو أعلى. 

وبينما تباطأ نشاط الحفر والتنقيب في اللوايات المتحدة خلال 2020، بسبب تداعيات فيروس كورونا، من المتوقع أن يزيد الإنتاج خلال النصف الثاني من 2021، وفي 2022 يزيد الإنتاج من الآبار، ليفوق التراجع العام الماضي. 

ويعرب تنفيذيو الصناعة عن حذرهم. 

يقول ميك مولر، وهو ثاني أكبر تاجر نفط مستقل، إن السوق "يتخطى نفسه، على آمال فيروس كورونا." 

بينما يرى توربجورن تورنكوفست، إن الأسعار المستدامة عند 60 دولار وأكثر، ستسهم في فتح الآبار الأمريكية المغلقة، والتي ستكبح السوق في النهاية. 

بينما يخشى المحللون التراجع القوي في مخزون النفط الخام خلال الأسابيع الأربعة الماضية، والذي تسبب في ارتفاع سعر النفط، ولكن مخزون الغاز الطبيعي ارتفع بقوة، ويبحث الآن عن مشترين. 

ويتحدث آخرون عن مؤشر القوة النسبية على نفط خام غرب تكساس الوسيط، وإشاراته إلى أن السوق في حالة من التشبع البيعي. 

ولكن للثيران رواية معارضة. 

يقولون إن ماكد مؤشر أفضل لتحركات النفط، ولكن الرالي المستقر خلال الشهور الثلاثة الماضية، زادت من قدرة النفط على الصعود. 

وترى وكالة الطاقة الدولية، أن الولايات المتحدة ستعود لكونها صافي مُصدِر للبترول خلال العام الجاري، والصادرات ستتراوح بين 230 ألف في 2021 إلى 550 ألف في 2022. 

كما أن السوق يعاني الآن من علاوة سعرية كبيرة بين عقود خامي غرب تكساس وبرنت الأمامية، والعقود التالية لها. وهذه الهيكلية ستحفز على تكرير النفط، عوضًا عن تخزينه للاستخدام في وقت لاحق، وهذا ما يضعف أسعار النفط. 

ولكن التدفق النقدي للسلع سيضعف، وربما يتعرض النفط عندها لضربة قوية. 

وعلى جبهة الذهب، ظل الذهب ضعيفًا، بسبب تخارج الصناديق. 

واستطاع الذهب تسجيل أول ارتفاع أسبوعي بعد أسبوعين من الانخفاض. ولكن مع جلستين منخفضتين على التوالي، وقبل نهاية الأسبوع، أصبحت الرؤية غائمة. 

عاجل: هل يمكن لأسعار الذهب الاستفادة من قبول بتكوين وارتفاعها القوي؟

يعجز الذهب عن أي تعافي حقيقي، منذ هبوطه دون مستوى 10 أسابيع لمستوى 1,785 دولار للأوقية. والذهب من بين السلع القليلة التي لم تحصل على أي دفعة من الأموال الرخيصة. 

ويحارب الذهب الآن مقابل مؤشر الدولار المرتفع، في علاقة عكسية جلية بين الأصلين. 

ووجد الدولار الأمريكي دعمًا مع انخفاضه دون 90.3 خلال يوم الأربعاء، وأي اختراق لمستوى 91 دولار، سيكون حاسم بالنسبة للذهب. 

أسعار "الذهب" تحير السوق بعجز عن اختراق المقاومات، فمتى تنجح، وهل تدخل السوق؟

تلخيص النفط 

ارتفع النفط الخام الأمريكي، خام غرب تكساس الوسيط، لـ 59.72 دولار يوم الجمعة. واستقر على ارتفاع 59.47، بإضافة 1.23 دولار أو ما نسبته 2.1%. وفق وقت سابق وصلت الجلسة لذروتها عند 59.81 دولار، وهو أعلى مستوى منذ يناير 2020. وللأسبوع، ارتفع النفط الخام بـ 4.6%. 

أمّا عن نفط برنت، فتداول عند سعر 62.66 دولار للبرميل يوم الجمع، واستقر على ارتفاعات الجلسة عند 62.43 دولار، بارتفاع 1.29 دولار أو 2.1%. ووصل نفط برنت لارتفاع 13 شهر عند سعر 62.38 دولار للبرميل. وللأسبوع ارتفع 5.2%. 

تقويم الطاقة 

الاثنين، 15 فبراير 

يوم الرئيس بالولايات المتحدة. 

تقديرات كوشينج لمخزون النفط. 

الأربعاء، 16 فبراير 

معهد البترول الأمريكي يصدر تقريره لمخزون النفط 

الخميس، 18 فبراير 

إدارة معلومات الطاقة، مخزون النفط الخام 

إدارة معلومات الطاقة، مخزون البنزين 

إدارة معلومات الطاقة، مخزون المشتقات 

إدارة معلومات الطاقة، مخزون الغاز الطبيعي 

الجمعة، 19 فبراير 

تقرير بيكر هيوز (NYSE:BKR) لعدد منصات التنقيب عن النفط 

أسعار الذهب 

ارتفعت العقود الآجلة تسليم شهر أبريل على بورصة كومكس لـ 1,824.55 دولار للأوقية. واستقر السعر رسميًا عند 1,823.20 دولار، بانخفاض 3.60 دولار، أو 0.2%. وللأسبوع ارتفع الذهب 0.6%. 

العقود الفورية تراجعت 82 سنت، بـ 1,824.61 دولار للأوقية، بارتفاع 0.7% للأسبوع. 

أهم 5 أحداث يجب على المستثمرين والمتداولين متابعتها هذا الأسبوع

إخلاء مسؤولية: باراني كريشنان يقدم مجموعة واسعة من الآراء ربما تختلف عن تحليله لجلب التنوع. كما أنه لا يتخذ أي مراكز بيع أو شراء على أي من الأوراق المالية التي يكتب عنها. 

تجدر الاشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة على investing وقد قام فريق التحرير في اقتصادي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق