كيف تنقذ مشروعك التجاري خلال جائحة كورونا؟

الجزيرة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

3 نصائح لأصحاب الشركات لتخطي تداعيات الوباء بأقل الأضرار

فرضت جائحة كورونا على الشركات الصغرى والمتوسطة ضغوطا كبيرة في ظل إجراءات الإغلاق ونقص الموارد وانخفاض معدلات الاستهلاك وحالة عدم اليقين.

ومن المهم افتراض استمرار الأزمة لفترة طويلة، ومحاولة إيجاد الحلول، وتجنب سيناريو الإفلاس والإغلاق، ومن خلال تطبيق بعض النصائح ستتاح لشركتك فرصة الاستمرار والنمو على الرغم من التحديات التي فرضها تفشي الوباء.

في تقرير نشرته مجلة "إنتربرينور" (entrepreneur) الأميركية، يقترح الكاتب فيل كاسترو 3 نصائح لأصحاب الشركات من أجل تخطي الفترة الصعبة بأقل الأضرار.

الدروس والدورات على الإنترنت

أظهرت إجراءات الحجر الصحي وتدابير التباعد الجسدي أن المشكلات التي تواجهها الشركات الصغيرة والمتوسطة تتعلق أساسا بعدم وجود خطة عمل واضحة تتناسب مع المتغيرات والأزمات والحالات الطارئة.

وفي الواقع، يفتقر أغلب أصحاب الشركات إلى التدريب اللازم للتعامل مع الأزمات بسبب ضيق الوقت أو قلة الموارد أو عدم العثور على أفضل الخيارات للحصول على هذا الدعم.

لكن البقاء في المنزل بسبب الجائحة وفر إمكانية الوصول إلى الندوات والدروس المتخصصة عبر الإنترنت بأقل جهد ممكن، وتقدم العديد من المواقع والمدونات الصوتية إرشادات ونصائح من رواد أعمال ناجحين، ولم تعد المسافات عائقا أمام أصحاب المشاريع من أجل تطوير مهاراتهم واكتساب الخبرات الضرورية لتخطي الأزمات.

استخدام التكنولوجيا

إحدى أبرز الأفكار الخاطئة التي ورثها الجيل الجديد من رواد الأعمال هو أن التكنولوجيا تصلح فقط للشركات الكبرى، وهذا ليس صحيحا بالمرة، وقد أدى الوباء إلى تسريع عملية التحول الرقمي في جميع الصناعات، وأصبحت كل الشركات اليوم مطالبة باعتماد حلول تكنولوجية للتعامل مع المتغيرات.

ويقترح الكاتب اعتماد النماذج الرقمية للتحكم في الميزانية وإدارة الموارد بالشكل الأمثل، وإدارة العلاقة مع العملاء، وتطوير إستراتيجيات التسويق، وبالنسبة للتكلفة هناك خيارات وحلول مصممة خصيصا لتلبية احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة.

قرض عبر الخدمات المصرفية الرقمية

حتى قبل الجائحة أصبح الحصول على قرض من البنوك التقليدية أمرا في غاية الصعوبة، وقد يتطلب إجراءات معقدة، مع انتظار فترة طويلة للحصول على الموافقة.

لكن بفضل الخدمات المصرفية الرقمية الحديثة أصبحت هناك بدائل جيدة وسهلة للشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث تقوم الخوارزميات بتحليل الطلبات في أقل من 10 دقائق، ويمكن أن توافق على منح وقروض كبيرة بناء على رأس مال الشركة المتداول عبر الإنترنت.

المزيد من اقتصاد

تجدر الاشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة على الجزيرة وقد قام فريق التحرير في اقتصادي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق