مصدر في النفط: لا علاقة لصيانة مصفاة حمص بنقص مازوت التدفئة

الإقتصادي 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

– سورية:

 

أكد مصدر في "وزارة النفط والثروة المعدنية" عدم وجود علاقة أو تأثير لأعمال الصيانة التي تجري حالياً في "مصفاة حمص"، بالنقص الحاصل في توزيع مازوت التدفئة ضمن معظم المحافظات.

وأشار إلى أن "توزيع مازوت التدفئة على المواطنين يعد من صلاحيات لجان المحروقات في المحافظات، وزيادة التوزيع مرتبط بنشاط هذه اللجان"، ورأى أن المادة متوفرة والوضع مستقر حالياً.

وكشف المصدر لموقع "الوطن" عن توزيع 6.5 مليون ليتر مازوت يومياً على المحافظات كافة، لافتاً إلى أن هذه الكمية تقل عن الكمية التي كانت توزع قبل إجراء عمرة "مصفاة بانياس"، ويتم التوزيع حالياً حسب الإمكانيات المتاحة.

ويوجد في سورية مصفاتان لتكرير النفط، الأولى ضمن حمص وتديرها "الشركة العامة لمصفاة حمص" ووضِعت بالاستثمار 1959، والثانية ضمن بانياس التابعة لطرطوس وتديرها "شركة مصفاة بانياس".

وتوقفت "مصفاة بانياس" بمنتصف أيلول 2020 لإجراء عمرة تشمل كل أقسامها ووحداتها الإنتاجية، وذلك بعد مرور 7 سنوات على آخر صيانة شاملة لها، ثم أقلعت بعض أقسامها جزئياً بنهاية الشهر المذكور، فيما أقلعت بشكل كامل 20 تشرين الأول 2020.

وبعدها، بدأت "الشركة العامة لمصفاة حمص" في 23 تشرين الأول 2020 أعمال عمرة وصيانة شاملة لوحداتها، لكن وفق عملية متتالية، بحيث يتم الانتقال بين الوحدات وفق جداول زمنية محددة، للحفاظ على سير العملية الإنتاجية في الشركة.

وتحتاج سورية يومياً 146 ألف برميل نفط خام، بينما المنتج حالياً هو 24 ألف برميل، أي أن الفجوة اليومية 122 ألف برميل، ويتم تدارك النقص عبر عمليات التوريد، سواء للنفط الخام أو لمشتقاته، بحسب كلام وزير النفط السابق علي غانم في أيار 2020.

وقبل 2011، كانت سورية تنتج 350 ألف برميل نفط يومياً من الآبار الموزعة في عدة مناطق، أبرزها شمال شرقي سورية، وتصدّر منها 250 ألف برميل للخارج، بينما تفوق فاتورة استيراد النفط ومشتقاته 4.4 مليار ليرة يومياً.

تجدر الاشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة على الإقتصادي وقد قام فريق التحرير في اقتصادي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق