الارشيف / أسواق / النفط والطاقة / الإقتصادي

الكهرباء تستثمر مخصصات معمل الأسمدة من الغاز خلال فترة توقفه

– سورية:

 

عاد معمل الأسمدة بحمص إلى العمل أمس بعد توقفه عن الإنتاج منذ بداية العام الجاري بسبب عطل فني، وذلك بعدما تم إصلاح الأعطال وخطوط الإنتاج، حسبما ذكرته صحيفة محلية.

وونقلت صحيفة "الوطن" عن مصدر في "وزارة الكهرباء" قوله، إن مخصصات معمل الأسمدة من مادة الغاز تم استثمارها خلال الأيام التي تعطل فيها عبر توليد نحو 300 ميغاواط يومياً، وتوزيعها على المناطق التي لديها ساعات طويلة من التقنين.

ويوجد 3 معامل عاملة في سورية لتصنيع الأسمدة الزراعية هي معمل السماد الفوسفاتي، ومعمل الأمونيا يوريا، ومعمل السماد الآزوتي وجميعها تابعة إلى "الشركة العامة للأسمدة"، التي استثمرتها "شركة ستروي ترانس غاز" الروسية في 2019.

وتبلغ مدة الاستثمار 40 عاماً بقيمة لا تقل عن 200 مليون دولار، حسب كلام مدير "مؤسسة الصناعات الكيميائية" أسامة أبو فخر، مؤكداً إمكانية فسخ العقد ومطالبة الطرف الروسي بالتعويض إذا لم يستطع إيصال المعامل للطاقة التصميمية في عامين.

ويجري تقاسم الأرباح بين الجانب الروسي والسوري عند البدء بتحقيقها والوصول إلى الطاقات التصميمية للمعامل الثلاثة، وفقاً لأبو فخر، على أن تكون حصة شركة الأسمدة التي تتبع لها المعامل الثلاثة 35% من أصل الأرباح الإجمالية السنوية.

وجرى أيضاً إلزام الطرف الروسي بتطوير وصيانة وتحديث المعامل في الشركة، والحفاظ على بقائها وإنتاجيتها طوال فترة العقد وحتى لحظة التسليم عند انتهائه، وإعادة جميع الأعمال المنفذة إلى الطرف الأول بما فيها قطع التبديل والغيار.

ويشتكي أهالي قرية قطينة بحمص مراراً من "تفاقم التلوث البيئي" بعد إعادة إقلاع معامل السماد بموجب الاستثمار الروسي، ووصفوا الانبعاثات والأدخنة الناتجة عنها بأنها الأسوأ منذ إنشائها 1972.

تجدر الاشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة على الإقتصادي وقد قام فريق التحرير في اقتصادي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.