الارشيف / أسواق / النفط والطاقة / الإقتصادي

الخارجية الإيرانية: خطوات قريبة لدعم سورية بالوقود والقمح

– سورية:

 

قال المتحدث الرسمي باسم "وزارة الخارجية الإيرانية"، رئيس مركز الدبلوماسية العامة والإعلام سعيد خطيب زاده، إن إيران ستقوم بخطوات قريبة لإيصال الوقود والقمح إلى سورية، وكذلك تقديم الدعم في مجالات أخرى.

وجاء كلام زاده عقب لقائه وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد، ووزير الإعلام عماد سارة، وبيّن أن المباحثات تطرقت إلى العقوبات المفروضة على الشعب السوري، وكيفية الارتقاء بالعلاقات السورية الإيرانية، وفق ما أوردت صحيفة "الوطن".

وفي نهاية كانون الأول 2020، أكد وزير النقل ورئيس لجنة المتابعة الحكومية لمشاريع طرطوس زهير خزيم، توقيع اتفاقيات جديدة مع روسيا وإيران لتأمين حوامل الطاقة، ولفت إلى أنه خلال الأيام القادمة سيتحسن وضع المازوت والغاز والأسمدة.

وخفضت "وزارة النفط والثروة المعدنية" مع مطلع 2021 كميات البنزين الموزعة على المحافظات بنسبة 17%، وكميات المازوت بنسبة 24%، وأكدت الوزارة أن القرار مؤقت لحين وصول توريدات جديدة.

وأرجعت الوزارة سبب تخفيض كمية المحروقات الموزعة إلى تأخر وصول توريدات المشتقات النفطية المتعاقد عليها بسبب العقوبات الأميركية، مبيّنةً أن الهدف من القرار استمرار تأمين حاجة المواطنين وإدارة المخزون المتوفر وفق أفضل ما يمكن.

وفي 14 كانون الثاني 2021، أعلنت الوزارة عبر صفحتها على "فيسبوك"، بدء ضخ كميات إضافية من البنزين والمشتقات النفطية إلى المحافظات، إثر عودة مصفاة بانياس للعمل بعد وصول شحنات من النفط الخام.

وبلغت كلفة توريدات النفط الخام والمشتقات النفطية إلى سورية 820 مليون دولار خلال النصف الثاني من 2020، بحسب كلام سابق لرئيس "مجلس الوزراء" حسين عرنوس.

وتحتاج سورية يومياً 146 ألف برميل نفط خام، بينما المنتج حالياً هو 24 ألف برميل، أي أن الفجوة اليومية 122 ألف برميل، ويتم تدارك النقص عبر عمليات التوريد، سواء للنفط الخام أو لمشتقاته، بحسب كلام وزير النفط السابق علي غانم في أيار 2020.

تجدر الاشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة على الإقتصادي وقد قام فريق التحرير في اقتصادي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.