آبل تعمل على نسخة أصغر من Mac Pro تضم المعالج الخاص بالشركة، وفقًا لتقرير جديد

إلكتروني 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

يُعتبر Mac Pro حاليًا أكبر وأقوى حاسوب من شركة آبل الامريكية العملاقة . يرجع هذا إلى حد كبير إلى الطريقة التي تم بها تصميم الحاسوب، فمكوناته تتماشى مع الحواسيب المكتبية التي تعمل بنظام Windows والتي يُمكنها إستيعاب معالجات رسوميات أكبر وأنظمة تبريد أفضل ومزيدًا من الذاكرة التخزينية.

لذا فإن السؤال هو، مع التوقعات بإنتقال آبل للإعتماد على المعالجات الخاصة بها في حواسيب Mac، فماذا سيحدث لجهاز Mac Pro؟ وفقًا لتقرير صادر عن وكالة الأنباء بلومبورج، فيبدو أن المهندسين في شركة آبل الامريكية العملاقة يعملون على إعادة تصميم Mac Pro حيث سيستمر في إستخدام نفس التصميم الحالي، ولكن من المتوقع أن يكون أصغر بحيث من المحتمل أن يأتي بنصف حجم جهاز Mac Pro الحالي.

بالنظر إلى أن المعالجات التابعة لشركة آبل تعمل بنظام الحزمة في الرقاقة ( System On Chip ) حيث يتم تضمين المعالج المركزي والعديد من العناصر الأخرى في رقاقة واحدة على عكس المعالجات التقليدية الحالية التي تصنعها كل من Intel و AMD، فهذا يسمح بإستغلال مساحة أصغر بكثير. ومع ذلك، يذكر تقرير وكالة الأنباء بلومبرج أنه من غير الواضح ما إذا كانت النسخة المُزودة بمعالج آبل من Mac Pro ستكون متاحة كخيار بديل للنسخة الحالية المُزودة بمعالج Intel، أو ما إذا كانت آبل ستضع هذا الطراز الجديد محل الطراز الحالي تمامًا.

سيكون من المثير للإهتمام معرفة ما إذا كان بإمكان آبل إنشاء حواسيب مكتبية باستخدام معالجات تتواجد عادة في الحواسيب المحمولة، وما إذا كان بإمكانها الإحتفاظ بنفس الأداء. عمومًا، ستستضيف شركة آبل الامريكية العملاقة حدثًا في اليوم العاشر من شهر نوفمبر الجاري حيث المتوقع إلى حد كبير أن تُعلن عن أولى حواسيب Mac المُزودة بالمعالجات الخاصة بها.

 

تجدر الاشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة على إلكتروني وقد قام فريق التحرير في اقتصادي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق