BodyGuard يخفي المحتوى الضار عبر المنصات

aitnews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أطلقت الشركة الفرنسية الناشئة BodyGuard حديثًا تطبيقها وخدمتها باللغة الإنجليزية، بحيث يمكنها إخفاء المحتوى الضار عن عينيك، وذلك بعد أن كانت الخدمة متوفرة باللغة الفرنسية منذ بضع سنوات، وقد اجتذبت حتى الآن 50000 مستخدم.

ويقدم تطبيق BodyGuard حلاً للأفراد والشركات لحماية المجتمعات عبر الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي من المحتوى الضار عبر الإنترنت، وهو متاح مجانًا للأفراد وعبر واجهة برمجة تطبيقات للشركات.

وإذا كنت مشهورًا إلى حد ما عبر الشبكات الاجتماعية المختلفة، فمن المحتمل أن تتعرض لخطاب يحض على الكراهية في ردودك أو في تعليقاتك.

وقال المؤسس والرئيس التنفيذي (تشارلز كوهين) Charles Cohen: لقد طورنا تقنية تكشف خطاب الكراهية عبر الإنترنت بدقة تتراوح بين 90 و 95 في المئة مع 2 في المئة فقط من النتائج الإيجابية الكاذبة.

وبدأت الشركة بتطبيق محمول يمكن لأي شخص استخدامه، وبعد تنزيل التطبيق وتوصيله بشبكات التواصل الاجتماعي المفضلة لديك، تختار مستوى الإشراف.

وهناك عدة فئات، مثل الإهانات والسخرية من المظهر الجسدي والتحرش الأخلاقي والتحرش الجنسي والعنصرية ورهاب المثلية، ويمكنك تحديد ما إذا كانت الأولوية المنخفضة أو الأولوية القصوى لكل فئة.

ولن تضطر بعد ذلك إلى فتح التطبيق مرة أخرى، حيث يقوم BodyGuard بمسح الردود والتعليقات من خوادمه ويتخذ قرارًا بشأن ما إذا كان كل شيء على ما يرام.

وعلى سبيل المثال، يمكن للتطبيق إخفاء التعليقات، وكتم المستخدمين، وحظر المستخدمين، وما إلى ذلك، وعند فتح إنستاجرام أو تويتر مرة أخرى، فإن التعليقات البغيضة يبدو أنها لم تكن موجودة من قبل.

ويدعم تطبيق BodyGuard حاليًا تويتر ويوتيوب وإنستاجرام و Twitch، ولا يمكن معالجة المحتوى عبر سناب شات وتيك توك في الوقت الحالي بسبب قيود واجهة برمجة التطبيقات.

وتعتمد معظم خدمات الإشراف بشكل كبير على التعلم الآلي أو الإشراف المستند إلى الكلمات الرئيسية.

واختار BodyGuard طريقة مختلفة، حيث ينظف التعليق بطريقة حسابية ويحاول تحليل محتوى التعليق في سياقه، ويمكنه تحديد ما إذا كان التعليق مسيئًا لك أو لشخص خارجي أو لمجموعة من الأشخاص.

وأطلقت الشركة الناشئة في الآونة الأخيرة منتج B2B، ويمكن للشركات الأخرى استخدام واجهة برمجة تطبيقات تعمل بنظام BodyGuard للإشراف على التعليقات في الوقت الفعلي عبر منصاتها الاجتماعية أو في تطبيقاتها الخاصة.

وتفرض الشركة رسومًا على عملائها باستخدام النهج التقليدي SaaS المتمثل في تقديم البرامج بصفتها خدمة.

تجدر الاشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة على aitnews وقد قام فريق التحرير في اقتصادي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل او الاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق